خليل الصفدي
135
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
/ فيا ملك الدّنيا وسائس « 1 » أهلها * سياسة من ساس « 2 » الأمور وقاساها « 3 » ومن كلّف الأيام ضدّ طباعها * وعاين أهوال الخطوب فعاناها عسى نظرة تجلو بقلبي وخاطري « 4 » * صداه فإني دائما أتصدّاها ومنه « 5 » : [ من الطويل ] يا صاحبي « 6 » سجن الخزانة خلّيا * نسيم الصّبا ترسل إلى كبدي نفحا وقولا لضوء الصّبح هل أنت عائد * إلى ناظري أم لا أرى بعدها صبحا ولا تيأسا من رحمة اللّه أن أرى * سريعا بفضل الكامل العفو والصّفحا فإن تحبساني في النّجوم « 7 » تجبّرا * فلن تحبسا منّي له الشكر والمدحا ومنه « 8 » : [ من الطويل ] وما كنت أدري قبل سجنكما على * دموعي [ أن ] « 9 » يقطرن خوف المقاطر ومالي من أشكو إليه أذاكما * سوى ملك الدنيا شجاع بن شاور ومنه « 10 » : وما لي إلى ماء سوى النيل غلّة * ولو أنّه - أستغفر اللّه - زمزم كان القاضي المهذّب رحمه اللّه ، لما جرى لأخيه الرشيد ما جرى في ترجمته ، من اتّصاله بصلاح الدّين بن أيوب ، لما كان محاصر الإسكندرية ، قبض شاور على المهذّب وحبسه ، فكتب إلى شاور شعرا كثيرا يستعطفه ، فلم ينجع فيه حتى
--> ( 1 ) في الأصل : « وسائر » تحريف . والصواب من المصادر . ( 2 ) في معجم الأدباء وأعيان الشيعة : « قاس » . ( 3 ) في فوات الوفيات : « وواساها » . ( 4 ) في معجم الأدباء وأعيان الشيعة : « وناظرى » . ( 5 ) البيتان الأول والأخير من : معجم الأدباء 9 / 59 - 60 وأعيان الشيعة 22 / 187 ( 6 ) في المصادر : « أيا صاحبي » ، . ( 7 ) في الأصل : « التخوم » والتصحيح من المصادر . ( 8 ) البيتان في : معجم الأدباء 9 / 60 - 61 وأعيان الشيعة 22 / 187 ( 9 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل . وهو في المصادر . ( 10 ) البيت في أعيان الشيعة 22 / 184